منتديات الالعاب و البرامج
اهلا وسهلا بكم في المنتدى
مهم جدا جدا
نرجوا التسجيل في المنتدى لرؤية المحتوى
مهم: لتسجيل يرجى تفعيل العضوية من البريد الإكتروني الذي قمت بتسجيل به

منتديات الالعاب و البرامج


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
يحتوي المنتدى على العديد من البرامج التلفازية و الألعاب وهناك الكثير من المواضيع الرائعة .... و شكرا.
هام جدا جدا لمن يريد ان اهديه برنامج او العاب او برنامج تلفازي يجب عليك التسجيل اولا ثم يكتب 10 و 10 ردود ويرسل رسالة الى Admin و يكتب فيها البرنامج الذي يريده و اسم المواضيع و مواضيع التي تم الرد فيها .
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 64 بتاريخ الثلاثاء يوليو 03, 2012 7:58 pm
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط برامج التلفاز على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات الالعاب و البرامج على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
شاركـ

شاطر | 
 

 فتيةَ الإسلامِ: لمَ لا تكونينَ مثلَ هاتينِ الطفلتين الصغيرتين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الامام الحسين(ع)
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 15/09/2011

مُساهمةموضوع: فتيةَ الإسلامِ: لمَ لا تكونينَ مثلَ هاتينِ الطفلتين الصغيرتين؟   الأحد سبتمبر 18, 2011 3:50 pm

الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم, اللهم لكَ الحمد على وصّى الإنسان إلى " حسنِ تربية الأبناء " .

أذكرُ لكم في هذا المقالِ " مواقف مضحكة مبكية مؤثرة " تخالط الفؤاد , وتبهجُ القلب , وتبصر الدرب .

* بنيَّة صغيرةٌ لا يتجاوزُ عمرها ( السابعةَ ) اسمها " العنود " تهيئ نفسها يومياً للذهابِ إلى "دورة التحفيظ والتعليم" عند أحدِ معلماتها .

* ذاتَ يومٍ –وبعدَ أن استعدت وتهيأتْ- وجاءَت الراحلة لتوصلها وأخواتها بحثت عن " خمار الوجه " لتلبسه وتخرج !!
لكن فوجئتْ ودهشت أنها لم تجده ... وذاكَ بعد جهدِ الجهيد....

فأجهشتْ بالبكاء والرنين !! أين خماري ؟ أين خماري ؟ وتأملوا ذلك في "بنية عمرها سبع سنواتٍ فقط !! " .

فلم تفكر الذهاب إلى الراحلةِ بدونه , ولم تتوانى في البحثِ عنه والتفتيش...

وأختها التي تكبرها بسنةٍ " جمانة " واقفة عند الباب تناظر أختها...وهي حزينة مكتئبة... والراحلة أوشكتْ الرحيل !!

* فجالَ في خاطرِ أختها " جمانة " تجاه أخيتها الصغيرة أن تتشاركا في " خمارٍ واحدٍ " !!؟ يا ترى كيفَ ذلك ؟

فجاءتْ بها وأدخلتها في جيبها وهي مغطاةٌ لا ترى شيئا من الفضاء بل "السواد المدْلَهِم" ...وتتعكَّز على أختها ...لأنها لا ترى..

* ولا زالتْ هكذا حتى دخلتِ الراحلة , وصاحبُ الراحلة ينظر باندهاشٍ لهذا الموقفِ الجلل !! ويقولُ : عوّض الله عليكَ يا ابنيتي !! وعظَّم الله أجركِ !!

فرضيت أن تبقى مغطاة ولا ترى شيئا وتبقى هادئة خشية أن يُكشف وجهها قرابة "نصف ساعة" حتى جاءت معلمتها ... ثم رأتِ خمارها الصحيح في حوزة أحدِ اخواتها من غير قصدٍ !!

فتأملوا إخواني: بكتْ طفلة صغيرة !؟ لماذا ؟! أأحد هددها بذلك ؟! لا والله بل " قناعة قلبها " بل " حشمتها " سمِّ ما تشاء هذا الذي: " هددها بذلك ".. هذا الذي: " أفاض منها الدموع.." ..

فأينَ فتيات المسلمين: من هذا الخمار ؟ وأينهنَّ من الحشمةِ ؟ أينهنَّ من الوقار والحياء ؟ وكيفَ ترضى الفتاة المسلمة الخروج سافرة عارية مائلة مميلة ؟ وترى أعمارهن يناهزن عمرَ الشباب بل وإلى الممات !!

* وهذه الفتية "العنود" تراها عندما تريد زيارةَ ابنة خالتها (وكلاهما في سن السابعة) تبقى في همِّ وغمِّ ...لماذا ؟

إنه : خشيةُ أن يراها زوج خالتها أو يمازحها أو يداعبها ... فإنه إن فعل ذلكَ أجهشت بالبكاءِ (لماذا يكلمني ؟) (هل يراني صغيرة ؟) حتى نهدِّئها لا تبكين!.

* وهذه الفتية "جمانة" في عمر (الثامنة) صاحبةُ الحشمةِ...ذاتَ مرةٍ كانت عند خالتها في "المطبخ" ..فوجئتْ بدخولِ زوج خالتها..فأسرعتْ بالانخفاضِ تحتَ " طاولةِ المطبخ" لكي لا يشعر زوج خالتها وجودها...

واللطيف في ذلك: أنها تأكل (سندويشة) وقد وضعتها فوق الطاولة ....فهيَ الان تفكر كيف ستأخذها –خشية أن يأخذها أحد- ...

فما زالتْ تحت الطاولة في حيرة مختبئة , وزوج خالتها يكلم خالتها لا يشعر بوجودِ أحد !!!

فما كانَ لها أن تفعل إلاَّ أن مدت يدها إلى فوق الطاولة.. وجسمها مختبئٌ.. تبحث أين ذهبتْ ...؟ يمينا شمالاً ...لكن لا جدوى... كالسارق الذي يخطف بخفية وبدون إشعار...

* فانظري إلى (البراءة) تريد السندويشة , وهي خائفة من زوج خالتها أن يراها ...
فمن الذي أعطاها هذه القناعة الجازمة... ؟! وهذه الطفولة البرئية التي لا تفعلها كبار الفتيات ...؟!

· يقولُ أحد أبناءِ الشيخ: ذاتَ يومٍ كانَ بجانبِ أحد البيتِ عرساً غير إسلاميٍّ (مليءٌ بالصخبِ والغناءِ والفسوق) وصوت الغناء مرتفع بشدة !! فنزلَ أحد أبناءِ الشيخِ إلى البناتِ ...فرأى هذه الفتية في عمر السابعةِ ( تبكي وتبكي ) ترى مالسبب ........... ؟


أماتتْ أمها ...؟ أمات أبوها ...؟ أفقدت صويحباتها ..؟

ولكنها جاءتْ إلى أبيها – في هذه الحالةِ- وتقول: أبتي.. أبتي... لماذا هذا الحرام ؟ لماذا هذا الحرام ؟ -والله لا أزيدُ على هذا الموقف شيئاً- ....

فنرجع نقول (مالدافع لهذا البكاء !!) أقولُ :

لكنها (التربية الصحيحة) في الصغرِ....نعم لا شيءَ غير ذلكَ ...
لكنها (تربية الجيل القادم) في الصغر...فما غير ذلك جيلنا يتربى ويترفع...
لكنها (القناعة في الصغر) التي أغنتْ الكبار –الأب والأم والإخوة- عن إرشادها ونصحها ....

فكانت هذه المواقف حقيقة قد جيشت الفؤاد لكل أهلِ البيتِ للمضيِّ إلى الأمام وإلى النصحِ بتربية الأبناء ونشأتهم على " الخمار " .

(زاوية) البنتان (حفظهما الله ورعاهما) هما (بنتا الشيخ إحسان العتيبي) حفظه الله , وحفظَ الله له أسرته , ورعاهم ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sasuke
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا
avatar

عدد المساهمات : 368
تاريخ التسجيل : 02/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: فتيةَ الإسلامِ: لمَ لا تكونينَ مثلَ هاتينِ الطفلتين الصغيرتين؟   السبت ديسمبر 31, 2011 3:10 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتيةَ الإسلامِ: لمَ لا تكونينَ مثلَ هاتينِ الطفلتين الصغيرتين؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الالعاب و البرامج :: قصص و طرائف و اناشيد :: قصص-
انتقل الى: